تعودنارؤية الهلال كل نهاية كل شهر عربي و تعودنا نحن مغاربة العالم رؤية الهلالين اليزمي وبوصوف اللذان ينعمان في بحبوحة من ميزانية المرحوم مجلس الجالية الهلاليه يظهران فقط كل سنة. لتدشين معرض الكتاب في مدينة الرباط قبل عطلة الصيف حتى لا يتعرضا للمضايقات والإنتقادات من طرف مغاربة العالم.استغل سي عبد القادر حضور أحدهما الذي انتفخ حنكه وظهرت معالم الشيخوخة على وجهه وكما عاهدناه لا معالم الشيخوخة في تصريحاته التي توجد مرة أخرى استحالة المشاركة السياسية لمغاربة العالم.مثل هذه الصدف و اللقاءات الفجائية يجب أن تكون لدى الصحفي الجرأة والشجاعة لإحراج ضيفه الكبير .وعودة لمعرض الكتاب الذي اعتادبوصوف تنظيمه بدعم من ميزانية المجلس .المجلس الذي يعيش فراغا ،ولا أحديمتلك الجرأة والشجاعة لطرح أسئلة محرجة للمسؤولين،الذين يصرفون أموالا طائلة منذ سنوات في تنظيم معرض الكتاب كل سنة وهي مهمة موكولة لوزارة الثقافة في حين أن مغاربة العالمين منذ سنوات وهم يطالبون المجلس الذي أسس من أجل الإستماع إليهم حول قضايا الهجرة والمشاركة السياسية المعلقة منذ سنوات،مع كامل الأسف يستمر القائمون على تدبير الشؤون المالية لهذه المؤسسة في أمور لا تدخل في اهتمامات مغاربة العالم .ومادامت أجندة الرجلان لا تعني مغاربة العالم في شيئ فمن الأفضل حل المجلس وتوفير تلك الميزانية لأهداف إنسانية .أعتقد أن سياسة الدولة في الهجرة مازالت يطبعها غموض وشبابية وتغيب الأجوبة عن الأسئلة التي طرحها مغاربة العالم منذ سنوات خلت حتى يكونوا عنصرا أساسيا في تدبير ملف الهجرة والمشاركة السياسية،من دون أن نغفل أن يكون لنا دورا فاعلا في دعم الديمقراطية في مغربنا الحبيب .لا أترك الفرصة تمر دون أن أوجه نداءات للرجلين معا سواءا الأستاذ إدريس اليزميأوالأستاذ بوصوف أن يجعلنا هذه السنة بداية لصفحة جديدة بقرارات تفاجأ الأحزاب السياسية التي تستمر في تحاشي أي نقاش حول المشاركة السياسية لمغاربة العالم ،أعلم أنهما يمتلكان الجرأة والشجاعة في تفعيل ماورد في الدستور المغربي ومفاجأة الأحزاب السياسية المغربية التي أجمعت على عدم الإلتفات لمطالب مغاربة العالم المتعلقة بالتواجد في كل مؤسسات الحكامة مادام دعمهم متواصل للإقتصاد الوطني .مغاربة العالم يشكلون قوة اقتصادية وسياسية تقف في الصفوف الأمامية للدفاع عن مصالح الوطن في المحافل الدولية والدولية ملزمة بالحفاظ على العلاقة التي تربطها مع مغاربة العالم من خلال تفعيل فصول المشاركة السياسية والتمثيلية في كل مؤسسات الحكامة
