هل فعلا هناك التزام بالدين وسط الجاليات المسلمة في الغرب؟

هذا مجرد سؤال يجرنا لنقاش قد يعتبره البعض ضروري لتفادي هدم القيم التي تربى عليها آباؤنا وأمهاتنا ،إن وجود الفارق في الثقافة بين الرجل والمرأة بالإضافة للتباعد الكبير بين الثقافة التي تحملها نحن والثقافة التي تحملها الشعوب المستضيفة لنا ،والتي توسيع لجيل جديد قد ينصهر كليا ويصل لمستوى الذوبان في المجتمع الدنماركي.هذه حقيقة ،قد تولد صراعا في العلاقات الزوجية وسط الجاليات المسلمة.إن غياب الوعي وعدم التمسك بالقيم الإسلامية ،تؤدي مع مرور الوقت إلى تفكك الأسر تكون له انعكاسات خطيرة على التماسك الأسري والذي ينجم عنه صراعات قد تودي إلى الإنفصال ينجم عنه فشل في تربية الأطفال.إن غياب التأطير داخل جمعيات المجتمع المدني النسائي الرجالي على حد سواء ينجم عنه في الغالب فشل في التربية وانحراف يسيئ للإسلام كدين وللأجيال المزدادة في الغرب،ترددت طويلا قبل الخوض في الموضوع ،بهدف فتح نقاش صريح يهدف بالدرجة الأولى تقييم الوضع القائم وطرح تصور بناء يخفف من الأزمة كمرحلة أولى وطرح الحلول لتقويم الإعوجاج الحاصل في التربية.إن العديد من الظواهر المسيئة لصورة الإسلام في الغرب تفشت في العديد من المجتمعات الغربية وتفرض التحرك المستعجل حتى نحافظ على الهوية الإسلامية للأجيال المزدادة في الغرب ،هو مجرد استنتاج خرجت به تعاني منه العديد من الأسر ،هي مرحلة صعبة تعاني منها العديد من الأسر في الدنمارك ووجدت صعوبة في معالجتها بسبب الفارق الموجود في الثقافة بين الزوجين .يتمخض عنها صراع يودي في الغالب إلى الإنفصال والذي يؤدي الثمن فيها ليس فقط الأطفال المزدادين في الدنمارك إناثا وذكورا وينجم عنه في الغالب فقدان الهوية و الذوبان في المجتمع ،وعندما نتمعن في دراسة الظاهر المتفشية ليس فقط وسط الجالية المغربية فإن المسؤولية لفقدان الهوية و الذوبان هو ناتج عن غياب سياسة الدولة المغربية في تدبير ملف الهجرة وليس تهميش مغاربة العالم وإشراكهم في تدبير الملفات الكبرى المتعلقة بمشاكل الهجرة ،ولعل تفعيل حق المشاركة السياسية قد يساهم في إيجاد حلول للعديد من المشاكل في الهجرة.نعتبر هذه المنصة واجهة مفتوحة لدغدغة المشاعر وفتح نقاش واجتهاد لطرح الحلول ثم ظاهرة متفشية في الدنمارك وهي خروج المرأة بدون إذن زوجها لتحضر لقاءات تبادل المعلومات حول كيفية التمرد على الأزواج ،وهي ظاهرة تفشت بشكل فضيع في السنوات الأخيرة ومهما حرص الرجل على ثني زوجته من مثل هذه اللقاءات التي يكون موضوعاتها كيفية تركيع الزوج وإذلاله ،وقائع كثيرة وقعت وأدت الكوارث واختلاط العلاقة له بالإسلام واحترام المرأة للعلاقة الزوجية والتعاليم الدين إنها صيحة غير مسموعة وتحدي كبير يعاني منه الكثير من الرجال ونقول حسبنا الله ونعم الوكيل. حيمري البشير كوبنهاجن الدنمارك

حيمري البشير كوبنهاكن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top