صوت من الهجرة من أقصى شمال أروبا، من بلد الفكينغ الدنمارك، بلد التعدد الثقافي بامتياز.
نواصل النضال السياسي من خلال منبر إعلامي يطرح ويناقش أهم القضايا التي تهمنا في الهجرة، ونضع يدا في يد من أجل استقرار البلد، والمساهمة بدورنا كجالية من أصول مغربية في تعزيز والتمسك بالقيم المشتركة التي تجمعنا مع الشعب الدنماركي.
هذا هدف أسمى لنطوي صفحة ونفتح صفحة جديدة للتعايش السلمي الذي ينبذ التطرف، ويسعى للعيش الكريم المبني على التسامح والتعايش.
هو ورش مفتوح في وجه كل الأقلام التي تؤمن بالحوار والإنصات للآخر ونبذ الخلافات.
وهي رسالة أنقلها للجميع، يجب أن نضع يدا في يد لنبدأ صفحة جديدة لنعزز حضورنا في المجتمع الدنماركي، من دون أن نقطع مع ماضينا الحافل ومع تاريخنا.
هذا المنبر الإعلامي هو خطوة لبدء مرحلة جديدة لحوار مسؤول بين مكونات المجتمع، ونؤكد من خلال منبرنا الإعلامي المغربي إرادتنا كمواطنين يعتزون بانتمائهم للدنمارك.