هل يؤدي الإعلام المغربي دوره في فضح الفساد ؟لماذا تسكت الأقلام الحرة في فضح الفساد والإصطفاف إلى جانب غالبية الشعب المغربي المقهور والذي يعاني من غلاء المعيشة،وغياب فرص العمل ،وعطالة مهولة في صفوف الأطر المستخرجة من مختلف التخصصات؟أسئلة كثيرة تشغل بال الأغلبية والرأي العام الوطني.لكن إلى متى يبقى هذا الصمت ،من دون أن يكون تدخل من أعلى سلطة في البلاد لمحاسبة ما ارتكبه أخنوش وحلفاؤه في الحكومة ضد الشعب المغربي.ثم أليس الشعب مقصر وساكت خلال كل هذه المدة التي قضاها أخنوش ومكونات حكومته؟وإذا تأخر الشعب في محاسبة الناهبين للمال العام فالفرصة مواتية في الإنتخابات البرلمانية المقبلة.بمرارة نتطلع لصحوة شعبية وتعبئة يستعد لها الجميع لمحاسبة أخنوش وحلفاؤه من خلال مشاركة مكثفة في الإنتخابات المقبلة وهي مناسبة يجب على مغاربة العالم أن يلعبوا فيها دورا حاسما ولوأن الدولة المغربية تستمر في تجاهل مطالب مغاربة العالم ولا ترغب في تفعيل فصول المشاركة السياسية وهذا يظهر بالموسيقى في غياب الإرادة السياسية للغالبية المطلقة للأحزاب المغربية التي تساهم بالواضح والملموس في تغييب حق المشاركة السياسية لمغاربة العالم في الإنتخابات المقبلة. مغاربة العالم يجب أن لا يفوتوا هذه الفرصة في الإنتخابات المقبلة .الأحزاب السياسية المغربية عليها أن تصطف إلى جانب الشعب المغربي و مغاربة العالم هم جزئ لا يتجزأ من هذا الشعب لتحقيق التغيير الذي عليه إجماع وطني ،إلى متى سنبقى في باحة الإنتظار لمغاربة العالم ،وتستمر الحكومة الحالية في المراوغة وتعطيل تفعيل بنود الدستور المغربي .الإنتخابات البرلمانية المقبلة يجب أن تكون محطة حاسمة في انتزاع حق المشاركة السياسية ومادمنا نحمل حسا وطنيا وغيرة على مستقبل البلاد وأكبر داعم للإقتصاد الوطني من خلال التحويلات السنوية والتي تتجاوز في غالب الأحيان سقف الإثنى عشر مليار درهم فإن الأحزاب السياسية باختلاف توجهاتها تخشى من القيم الديمقراطية التي يتمتع بها مغاربة العالم في مختلف أقطار العالم.وأعتقد وأتمنى أن أكون مخطئا في تصوري وتكهناتي أن هناك إجماع من مختلف الأحزاب السياسية بتأجيل مسألة تفعيل فصول المشاركة السياسية في الإنتخابات البرلمانية المقبلة .المملكة المغربية يجب أن تصغي لمغاربة العالم وتحافظ على اللحمة الوطنية ،من خلال فتح باب المشاركة السياسية لمغاربة العالم في دعم المسلسل الديمقراطي في بلادنا .إنها انتظارات لا يجب أن تبقى معلقة إلى أجل غير مسمى ،ويبقى الحالمين لمغرب ينعم في الديمقراطية حلم يتحقق في الإنتخابات البرلمانية المقبلة ،وحتى ذلك الحين اتركونونا نحلم لمغاربة العالم لتحقيق التطور والنمو ليس فقط على مستوى التنمية والتغيير في البلاد وإنما على مستوى التغيير في الأفكار واحترام حقوق الإنسان ومحاربة الفساد وحتى ذلك حين تحياتي لكل مغاربة العالم ومن بينهم مغاربة الدنمارك والدول الإسكندنافية والذين يجب أن يلعبوا دورا في تخليق الحياة العامة ودعم المسلسل الديمقراطي في بلادنا
حيمري البشير كوبنهاجن الدنمارك

