يبدو أن تكرار أحداث الشغب في الآونة الأخيرة في عدة مدن مغربية بين جمهور الجيش الملكي والنهضة البركانية وبالأمس بين جمهور الرجاء وجمهور الجيش الملكي،يسيئ لصورة المغرب المقبل على تنظيم تظاهرات قارية كأس إقريقيا للأمم وكأس العالم بشراكة مع إسبانيا والبرتغال ،قد يسبب إحراجا كبيرا للجامعة الملكية لكرة القدم والسيد فوزي لقجع.هوفعلا تحدي كبيرأمام بلادنا التي يتربص بها أعداء كثر في محيطنا الإقليمي ،وينتظرون موقفا من الإتحاد الإفريقي لمطالبته الجامعة الملكية لكرة القدم بالوفاء بالتزاماتها وإعطائها مزيدا من الضمانات حفاظا على الأمن مستقبلا في التظاهرات الكروية التي ينظمها المغرب سواءا على مستوى القارة الإفريقية أوالعالمية.لابد من الإشارة أن أحداث نهاية كأس إفريقيا وفقا للتقرير الذي أعدته الجامعة الملكية لكرة القدم قد أثبت أيادي خارجية لإفساد العرس الكروي في نهايته وأيدي المخابرات الجزائرية واضحة من خلال تواجد أخ مساعد المدرب السنغالي وسط الجمهور السنغالي .تبعات الأحداث التي وقعت في مقابلة النهاية وانسحاب الفريق السنغالي لمدة أربعة عشر دقيقة وعودة الفريق في حين كان على الحكم إنهاء المقابلة بفوز المغرب بثلاثة لصفر.الكل يعرف الأخطاء التحكيمية التي ووقعت ،وكل الوقائع والأحداث التي وقعت رفعت في تقرير،واستطاع المغرب استرجاع الكأس وفقا للقانون
المشاركات مستمرة ضد مصالح بلادنا ليس فقط في كرة القدم ولكن في كل القضايا والعدو الذي يتربص ببلادنا والنجاحات التي تتحقق تكون مصدر قلق للجيران السوء الجزائر .ومتابعتها في الهجرة لهذا الملف يعكس اهتمامنا الكبير وارتباطنا القوي للمغرب يفرض اليقظة باستمرار لتصحيح صورة بلادنا ليس فقط في كرة القدم وإنما في كل المجالات
وعندما نفتح ملف العنف الذي يقع في الملاعب وفي الشوارع المغربية فهو في الحقيقة ناتج عن غياب التربية والمسؤولية تتحملها الأسر والمدرسة وجمعيات المجتمع المدني ونوادي كرة القدم وأخيرا الجامعة الملكية لكرة القدم ٠إن تكرار العنف في الملاعب وفي الشوارع عقب كل مبارة ،يدعو الصرامة وإجراء مقابلات بملاعب فارغة والنوادي التي تتورط جماهيرها في أحداث الشغب يجب أن تتحمل مكاتبها التعبيرية في وقف مسلسل العنف في الملاعب المغربية والذي يسمى لصورة كرة القدم الوطنية . لنا عودة للموضوع
حيمري البشير كوبنهاجن الدنمارك